تاريخ قانونية كتابات العهد الجديد
Main Article Content
Abstract
إن أسفار العهد الجديد التي هي متداولة اليوم بين المسيحيين في الشرق والغرب، لم تكن في يوم من الأيام مقبولة بالشكل الذي وصلت به إلينا، فقد كان هناك خلاف كبير وشاسع بين الكنائس الشرقية والغربية وكذلك بين آباء الكنيسة على اختلاف مذاهبهم في تحديد أي الأسفار أحق بالقبول والاتصاف بصفة القانونية، فقبلت أسفار لم تدرج اليوم ضمن أسفار العهد الجديد، ورفضت أخرى هي اليوم من أهم أسفار العهد كرسالة بولس إلى العبرانيين. في هذا المقال سوف نحاول بإيجاز الوقوف على المحطات المهمة في تاريخ قانونية أسفار العهد الجديد، وسوف نحاول الإجابة على هذه التساؤلات المهمة: -هل الأسفار التي قدست في القرون الأولى ظلت مقدسة في زمن العهد الجديد أم أنها رفضت وقدست في مكانها كتابات لم تحظ بأي اهتمام من قبل؟. -هل اختلف الآباء والكنائس حول أسفار العهد الجديد، أم أن الجميع قبلها؟. -كيف ومتى أصبحت كتابات العهد الجديد قانونية ومتساوية مع كتابات العهد القديم في القداسة؟. - ما هي المعايير المحددة لقانونية العهد الجديد؟ وهل كان هناك إجماع بين المسيحيين على تلك المعايير؟
Article Details

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.