دور قاعدة عبء الإثبات في حسم الخصومات بين القانون المدني والفقه الإسلامي
Main Article Content
Abstract
يتفق القانون الوضعي مع الفقه الإسلامي في القاعدة العامة التي تحمل عبء الإثبات على المدعي. وعلى استكمالها بقواعد فرعية أخرى إذا ما تخلفت في بعض الفروض. ذلك أن الحق يكون متراوحا بين طرفي الخصومة لا يستطيع أي منهما أن يثبته أو ينفيه ،فتحديد مَنْ مِنَ الخصمين يبدأ بإثبات الحق المدعى به معناه حكم عليه أو حكم له. ولكن من يتحمل عبء الإثبات غير مطالب بإثبات كل عنصر من العناصر التي تتكون منها الواقعة مصدر الحق المدعى به ، بل عليه أن يثبت عنصرا واحدا ؛ثم يتم توزيع عبء الإثبات بينهما بعد ذلك ، إما بحكم الاتفاق ، أو بحكم القاضي ، أو بحكم القانون.
Article Details
How to Cite
كيفاجي ا. (2014). دور قاعدة عبء الإثبات في حسم الخصومات بين القانون المدني والفقه الإسلامي. Al-Mieyar Journal, 18(1), 263–290. https://doi.org/10.37138/almieyar.v18i1.3695
Section
Articles

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Plum Analytics
Artifact Widget