أَلْفَاظٌ أَشَارَ الْبُخَارِيُّ إِلَى نَكَارَتِهَا فِي جَامِعِهِ الصَّحِيحِ جَمْعًا وَدِرَاسَةً.
Main Article Content
Abstract
هَذَا البَحْثُ دِرَاسَةٌ عِلْمِيَةٌ؛ قَائِمٌ عَلَى الْجَمْعِ وَالتَّحْرِيرِ، يَكْشِفُ عَنْ عِنَايَةِ الإِمَامِ مُحْمَدِ بِنِ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيِّ بِالنَّقْدِ الدَّاخِلِي (نَقْدُ المـُتُونِ) فِي جَامِعِهِ الصَّحِيحِ، وَأَنَّ إِعْلَالَهُ لِلْمَرْوِيَّاتِ فِي كِتَابِهِ الصَّحَيحِ لَا يَتَعَارَضُ مَعَ الْتِزَامِهِ الصَّحَّةَ، كَمَا يُبْرِزُ بَعْضَ وُجُوهِ نَقْدِ الْمَتْنِ عِنْدَهُ، وَأَسَالِيبَهُ فِي عَرْضِ وَبَيَانِ هذه الْعِلَلِ، وَذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ تَنَاوُلِ بَعْضِ الْمَوَاضِعِ الْتِي أَشَارَ فِيهَا البُخَارِيُّ إِلَى نَكَارَةِ أَلْفَاظٍ فِي مُتُونٍ صَحِيحَةٍ، مَعَ دِرَاسَتِهَا عَلَى وَفْقِ قَوَاعِدِ الْعِلَلِ؛ مُظْهِرًا أَوْجُهَ الإِعلْاَلِ، وَصِحَّتَهَا وَضَعْفَهَا، مَعْ إِرْدَافِ الْبَحْثِ بِمُلْحَقٍ لِبَاقِي الْمَوَاطِنِ الْتِي لَمْ تُدْرَسْ.
Article Details

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.