حد العلامة اللسانية لدى الأصوليين والدرس اللساني الحديث
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعدّ القرآن الكريم والسنة المطهرة المصدرين التشريعيين اللذين يستنبط من خلالهما الأحكام الشرعية التي تضمن السعادة في الدارين، ولا يكون فهم الأحكام الشرعية صحيحًا إلا إذا رُوعِيَ فيه مقتضى أساليب العربية، وطرائقها الدلالية، وما تتضمنه ألفاظها من معانٍ. وقد كانت هناك قضايا عديدة ذات اهتمام تركيبي وسيميولوجي ودلالي وتداولي كان للأصوليين فيها فضل السبق. لا يستطيع الباحث فهم الألفاظ إلا بواسطة الوقوف على أصل وضعه اللغوي، وكيفية استعماله في المعنى الموضوع له. وغني عن البيان أن الأصوليين قد اهتموا بالمباحث الدلالية، وتوصلوا إلى نتائج ذات قيمة علمية عالية تلتقي مع كثير ممّا توصل إليه البحث الدلالي عند اللغويين المعاصرين، في التعميم والتخصيص والغموض والوضوح والحقيقة والمجاز والمشترك اللفظي، وغير ذلك من القضايا الدلالية. ومن هذا المنطلق، كان موضوع ورقتنا البحثية يتمحور في:العلامة اللسانية عند الأصوليين في ضوء الدرس اللساني الحديث. محاولين إضاءتها وقراءتها في ضوء ما توصلت إليه الدراسة اللسانية الحديثة، من تداولية وسيميائية. طامحين كذلك إلى قراءة هذا الإرث، ولاسيما أن أغلب آيات الأحكام ظني الدلالة، وهذا مظهر من مظاهر الإعجاز؛ إذ تظل قراءته مفتوحة على مر العصور.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.