الأصول النظرية للدراسات الايثنوغرافية في الإعلام الجديد محاولة لتقسيم مستويات التحليل حول تطبيق الماسنجر
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تسعى الدراسة إلى المساهمة بتقديم أفكار وتصورات عن الأسس النظرية المتعلقة بالدراسات الإثنوغرافية في البيئة الإعلامية الجديدة التي تتصف بطابعها الرقمي والتقني بشكل كبير، وهي الصفة الجديدة تجبر المشتغلين في الحقل الإبستمولوجي على ضرورة التفكير المنهجي الجاد والدقيق في تقديم منهجية تتماشى مع الخصوصية الرقمية للحقل الإعلامي والاتصالي، ولتحقيق ذلك حاولت الدراسة تسليط الضوء على الماسنجر كأبرز تطبيق من أجل تشخيصه بشكل دقيق ومتعمق، وتقديم محاولة لتقسيم مستويات التحليل للباحثين والمشتغلين في هذا الحقل الإعلامي الرقمي، سيما في ظل غياب منهجية رقمية دقيقة للتعامل البحثي مع هذه الظواهر الاتصالية الحديثة، كما تعطي الدراسة تصورا بحثيا جديدا، بالنظر إلى تغيّر البيئة البحثية في الحقل الإعلامي من طابعها التقليدي الكلاسيكي إلى الطابع الرقمي التقني، وهذا ما يجعل من ضرورة تطوير الأدوات البحثية والمنهجية أمرا ضروريا لمجاراة التطور الرقمي الحاصل، خاصة أن الأدوات المنهجية تعتبر الوسيلة الرئيسة لتشخيص البحث العلمي وحلحلة مشاكله
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.