صحافة النواب في عمالة قسنطينة وقضايا عصرها جريدة الميدان 1937-1938 أنموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
نحاول من خلال هذه الورقة البحثية تسليط الضوء على دور الصحافة في إبراز توجهات الساسة الجزائريين خلال الفترة الاستعمارية، وقد وقع اختيارنا على فترة تاريخية هامة من تاريخ الحركة السياسية الجزائرية وهي أواخر الثلاثينيات من القرن العشرين الذي شهد أول اجتماع للساسة الجزائريين بمختلف أطيافهم والذي اصطلح عليه بالمؤتمر الإسلامي الجزائري عام 1936. لكن دراستنا لا تعنى بالمؤتمر الإسلامي بحد ذاته بقدر ما تعنى بصناع هذا المؤتمر ونقصد بذلك جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وجماعة النواب بزعامة محمد الصالح بن جلول. هذا الأخير الذي أشار في أكثر من مناسبة أنه صاحب فكرة عقد المؤتمر؛ في الوقت الذي أكدت فيه الجمعية دورها الريادي في جمع الجزائريين لمعالجة أهم قضاياهم. نشطت عقب عقد المؤتمر عناوين صحفية كثيرة منها ما كان لسان حال الجمعية كجريدة البصائر، كما برزت على الساحة الإعلامية والسياسية كذلك جرائد عديدة موالية لجماعة النواب ومن بينها جريدة الميدان التي صدر العدد الأول منها في 27 جوان 1937، وأخذت على عاتقها الدفاع عن برنامج النواب في عمالة قسنطينة وزعيمهم محمد الصالح بن جلول
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.