الإعاقة السوسيوثقافية ومخرجات العملية التربوية للمدرسة الجزائرية دراسة ميدانية ببعض مدارس بعض بلديات ولاية سطيف
Contenu principal de l'article
Résumé
تعد ظاهرة ترك الاطفال للمدرسة في سن مبكرة والذين يشكلون مخرجات غير مكتملة للنظام التربوي من أهم المشكلات التي تعاني منها المدرسة الجزائرية باختلاف أطوارها نظرا لما ينتج عنه من هدر في الموارد ومشكلات أخرى ناتجة عنها ,لهذا تسعى الدراسة الحالية لمعالجتها والبحث عن أسبابها الرئيسية التي تكمن خلفها مركزة على أحد العوامل الرئيسية المتمثلة في العوامل السوسيوثقافية التي تتحول كإعاقة كالخصائص الجسمانية والخصائص الاجتماعية والثقافية للمخرج الذي يمثل التلميذ، وللتعرف على مساهمتها في جعل المدرسة تفقد مخرجات غير مكتملة كل عام بسبب ظاهرة التسرب المدرسي وذلك من خلال أخذ عينة من الموظفين في بعض المدارس وأولياء التلاميذ لولاية سطيف تحديدا الطور الابتدائي والمتوسط بالاستعانة بالمنهج الوصفي التحليلي وبعد توزيع الاستبيان وعرض البيانات وتحليلها توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:
-للبيئة السوسيوثقافية للتلميذ والتي تضم خصائص متعددة تمثل للبعض نوع من الاعاقة السوسيوثقافية تأثير على نتائجه وقرار تركه للمدرسة وعدم اكتمال مخرجات العملية التربوية بدرجات متفاوتة.
-لا تقوم المدرسة الجزائرية على مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص بل على محكات تقوم على الانتقاء والاختيار المرتبطة بالدرجة الاولى بالبيئة السوسيوثقافية للتلميذ.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.