التداول الوظيفي والتناول الجمالي للشعر المستعار: دراسة فنية في تطور الباروكة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعتبر الملابس والأزياء ومواد التجميل إحدى مقومات الحضارة الإنسانية، فقد كانت إلى حدّ ما تهدف إلى المنفعة والجمال وإلى التمايز الطبقي وإظهار المكانة الاجتماعية والثروة، وكما هي العادة انعكست هذه التحولات للجمال البشري في الأعمال الفنية والأثرية والحفريات والمنحوتات، التي خاض فيها البحث على يد علماء الآثار قديمًا والأنثروبولوجي حديثا، وتناولها الفنان في تكوينات مستقلة على مرّ الأزمنة، لما لها من أهمية علمية وفنية إلى درجة صارت المثال الرفيع للجمال.
تأتي في مقدمات أدوات التجميل والألبسة الشعر المستعار أو بما يعرف بالباروكة، التي يمكن لنا أن ندرك بها، الذائقة الجمالية عند البشر وأن نصنّف العصر والأمم التي ارتدتها، من منطلق البعد الوظيفي وبوصفها عنصراً تراثياً هاماً لدى الباحثين في مجال الفنون البصرية بشكل عام، وعلم الأناسة الثقافي، الذي صحّح الاعتقاد السائد بأن اللباس مظهراً خارجياً فقط، بل بإمكانه أن يحمل دلالات عديدة يمكن أن تمسّ حياة الفرد من كل الشوامخ العجائبية والغرائبية اللصيقة بالجسم البشري، وهي أهم ما توصلت إليه الدراسة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.