جماليات توظيف الرمز في الرواية الفلسطينية المعاصرة -دراسة تأويلية في رواية "ماسة" لهاني السالمي-
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تحاول هذه الورقة البحثية التركيز على البعد الرمزي في الرواية الفلسطينية، كون هذه الأخيرة تزخر بالعديد من الرموز السياسية والتاريخية والدينية، حيث اتخذها الكُتّاب وسيلة لتمرير أفكارهم، وإجبار الرأي العالمي على إعادة النظر في القضية الفلسطينية المسكوت عنها عمدا، عن طريق كشف أهوال الاحتلال الإسرائيلي، الذي استطاع -بواسطة تدعيم القوى الغربية- زعزعة الأمن القومي للفلسطينيين، وتشتيت ما تبقّى من الهوية الفلسطينية. ولفضح هذا السياق الاستعماري تمّ اختيار رواية "ماسة" لمؤلفها هاني السالمي، لما تلمّسناه فيها من زخم معرفي، وبعد رمزي، يؤهلها لتكون رسالة إنسانية موجّهة لكافة القرّاء داخل البلاد الفلسطينية وخارجها، ولعل ما يثير الانتباه حولها؛ استهدافُ الوتر الحساس لدى كل مسلم عربي، هو المرأة الفلسطينية التي عانت ويلات الاحتلال، وبقيت رغم ذلك صامدة في وجه كل الأساليب التي تستهدف تدنيس شرفها ومسخ هويتها العربية الإسلامية الفلسطينية، وظلت تقاوم الاحتلال بما تملك من ثقافة ولغة ودين.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.