النظرية البنائية الاجتماعية وتوظيفها في بناء مناهج الجيل الثاني

محتوى المقالة الرئيسي

عطاء الله طاهري

الملخص

نالت الإصلاحات التعليمية اهتمام متخصصي التربية والتعليم في الجزائر منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا  فكانت ولا تزال شغل الدولة الشاغل، وهذا بتتبع ما استحدث من نظريات، وما طبق من تجارب عالمية، بغية الاستفادة منها وتحقيق أهدافها المرجوة، فالتربية منشئة الفرد، ومقوم شخصيته داخل المجتمع ومن خلالها يتزود المجتمع بالموارد والكفاءات البشرية؛ لتحقيق حيز فريد بين الدول، في إطار الحفاظ على ثوابت الأمة، من لغة، ودين، وهوية؛ محققة بذلك الرفعة بين الدول فكان لزاما وجود الإصلاح التعليمي، المتكئ على أهم المرجعيات المعرفية ؛ سواء لسانية  أو سوسيولوجية، أو سيكولوجية، تحقيقا لجودة التعليم، ومواكبة التسارع التقني والمعرفي الذي يشهده العالم.


 ولعل النظرية البنائية الاجتماعية أهم النظريات، التي تأسست عليها المناهج الجديدة (2016) بمقاربات تعليمية ناجحة. فكيف تم استثمار مخرجات هذه النظرية، وكيف تم توظيفها؟، ذلك ما نحاول التعرف عليه في الورقة البحثية.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
طاهري ع. ا. (2024). النظرية البنائية الاجتماعية وتوظيفها في بناء مناهج الجيل الثاني. مجلة المعيار, 28(1), 809–820. استرجع في من https://ojs.univ-emir-constantine.edu.dz/index.php/Mieyar/article/view/5776
القسم
Articles