مآل الفلسفة بعد هيجل "قراءة في فكر المرزوقي"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتعدد المناهج وتختلف من علم إلى آخر، وتعدّ السبيل الوحيد في التلاقي بين العلوم، سواء في العلوم الإنسانية أو الاجتماعية، وعرفت الفلسفة العديد من المناهج عبر العصور، وحاولت أن تستند عليها في تصوراتها، ولعل تنوعها هذا أسهم في بناء منظومة فلسفية متينة، والمفكر التونسي أبو يعرب المرزوقي من الذين اعتمدوا على تنوع ثقافي هائل في انجازاته والذي قاده إلى تجديد أفكاره وتنظيمها ومحاورة العصر. يستند في مقالاته على تنوع الثقافات ومحاولة المزج بينها وقد اعتمد على فلاسفة غربيين أمثال: هيجل وماركس...
من خلال هذا المقال سنحاول التطرق إلى مكانة الفيلسوف الألماني هيجل ومساهمته في الفلسفة المعاصرة، ونحاول معالجة الإشكاليات التالية: كيف يمكن للفلسفة التي تبناها هيجل –بالرجوع الى المرزوقي-أن تكون ذات صلة بالفلسفات التي كانت قبلها؟ وفيما تجلت الإسهامات التي قدمها هيجل للفلسفة المعاصرة –انطلاقا من المرزوقي-؟
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.