الإبدال القياسي في صيغة الافتعال ودوره في تحقيق المماثلة عند سيبويه

محتوى المقالة الرئيسي

هاجرة ضريبي
نور الدين بوزناشة

الملخص

الملخص

تروم هذه الورقة البحثية إلى تبيين ماهية إحدى الظواهر الصوتية العربية التي تهدف إلى تحقيق الانسجام الصوتي وتيسير النطق؛ متمثلة في ظاهرة الإبدال، هذه الأخيرة التي تعد بابا من الأبواب التي تناولها اللغويون العرب القدماء في مختلف مباحث كتبهم التي تميزت بالاستطراد، فالإبدال وإن عُدّ مبحثا صوتيا يدرس أصوات الكلمة وما يعتورها من تماثل وتقارب وتجانس، فهو أيضا يهتم ببنية الكلمة؛ فيبدل حرفا مكان آخر، محققا المماثلة في المستويين النطقي والبنوي، وبناء عليه؛ سنحاول الكشف عن هذه الظاهرة و ما يتصل بها من قواعد في إحدى المدونات العربية الأصول؛ ألا وهي كتاب سيبويه بوصفه منهلا أخذ منه الباحثون كل حسب ميدان تخصصه، صوتا وصرفا وإملاء ونحوا وبلاغة، ومن ثمة فإننا سنسعى في هذه الورقة إلى معرفة القوانين الصوتية والصرفية المحدثة للإبدال، مبينين الصلة التي تربط بين أصوات الكلمة وبنيتها.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
ضريبي ه., & بوزناشة ن. ا. (2023). الإبدال القياسي في صيغة الافتعال ودوره في تحقيق المماثلة عند سيبويه. مجلة المعيار, 27(3), 343–357. https://doi.org/10.37138/almieyar.v27i3.5417
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget