دور التراث الثقافي والتربوي في ترسيخ قيم المواطنة في المجتمعات العربية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
في ظل الهيمنة التي أصبحت تعيشها الكثير من بلدان العالم ولا سيما البلدان العربية والإسلامية ومنها الجزائر، بفعل تأثير ثقافة العولمة ومخلفاتها، وأمام تراجع الإحساس والشعور بالانتماء الذي أصبح يميز أفراد المجتمع وفي مقدمتهم الشباب، صار من الضروري إعادة فتح النقاش حول جملة من المفاهيم والقيم ذات الصلة بهوية ومقومات الأمة منها " الوطنية، المواطنة والانتماء "باعتبارها مقومات المواطن الصالح، وتوضيح الفرق بينها خاصة وأنها أصبحت تعرف تداخلاً كبيراً في استخدامها، بل إن كثيراً من الباحثين يستخدمون مفهومي الوطنية والمواطنة بشكل ترادفي للدلالة على معنى واحد. وهنا تبرز أهمية هذا المقال في فك هذا اللبس من جهة وإبراز أهم الآليات المعتمدة في غرس هذه الأحاسيس في نفوس الأجيال القادمة (الأسرة والتربية)، عساها تتجسد في علاقاتهم مع أوطانهم.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.