علاوة عمارة: التعمير البشري والتعريب في المغرب الإسلامي الوسيط: بلاد كتامة أنموذجا (ترجمة)

محتوى المقالة الرئيسي

حسين بوبيدي

الملخص

عرفت بلاد كتامة الواقعة في المنطقة الممتدة بين سطيف وميلة وجيجل تحولات مجالية واجتماعية كبيرة بعد مرحلة الفتوحات الأموية في المنطقة، رغم أن عملية انتشار الإسلام بها غير معروفة، فقد تم تصنيف جماعات المنطقة تحت اسم كتامة بعد نشاط دعوي اسماعيلي مكثف أدى هذا التصنيف لاحقا إلى توسع مجالي ليضم مدينة قسنطينة. إن دراسة المصادر المختلفة تسلط الضوء على هذا التطور الاستيطاني ونتائجه، وخاصة التعريب التدريجي لأسماء الأماكن والأشخاص والجماعات وخاصة خلال القرنين: 3-4هـ/9-10م، وقد أدى تحول مراكز الدعوة الإسماعيلية إلى مدن بلاد إفريقية الشرقية للنزوح الأول لأنصار الدعوة الإسماعيلية من كتامة، ولتبرير هذه الهجرة تمت عملية إصلاح عقائدي بحذف الارتباط بين المهدوية والقيامة لإضفاء الشرعية على المشروع السياسي للخلفاء الفاطميين، وفي مرحلة لاحقة أدى النزوح الهلالي والسليمي إلى اضعاف التوطين الكتامي بهذا المجال بعد استقرار العديد من القبائل العربية البدوية به، حيث بسطت سيطرتها على الوديان الرئيسية والهضاب العليا في بلاد كتامة.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
بوبيدي . ح. . (2021). علاوة عمارة: التعمير البشري والتعريب في المغرب الإسلامي الوسيط: بلاد كتامة أنموذجا (ترجمة) . مجلة المعيار, 25(10), 618–635. https://doi.org/10.37138/mieyar.v25i10.5171
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget