نسب ولد الزنا في ضوء الشريعة الإسلامية ،صوره و أحكامه .
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
-يسعى هذا البحث لتجلية مسائل مهمّة في ضوء الشريعة الإسلامية ، كما يحاول الإجابة على قضيّة مهمّة إشكاليتها: هل الزّنا يصلح أن يكون سببا لثبوت النّسب أم لا؟ . وقد أولت الشريعة اهتماما بكليّة النّسب ،ولهذا شرّعت أحكاما تحتاط للأنساب وتصونها، من ذلك مسألة نسب ولد الزنا ولهذه المسألة صور ، فأمّا نسب ولد الزّنا من الأمّ فيلحق بها اتّفاقا ،وأمّا نسب ولـــد الزّنا من جهة الأب ، فهذه المسألة لها صورتان ، الأولى: نسب ولد الزّنا باستلحاق الزّاني مع وجود الفراش، وهنا يلحق بالأب صاحب الفراش مع إقراره ، وأمّا إذا أنكره صاحب الفراش فلا يلحق به اتّفاقا ، وأمّا إذا كانت الأمّ غير فراش ، فإمّا : أن لا يستلحقه الزّاني ، فهنا لا يلحق به ،وأمّا عند استلحاق الزّاني للولد : فهذه المسألة اختلف العلماء فيها على قولين ، قول أنّه يلحق به ، وقول أنّه لايلحق بالزاني ، وهو الراجح من الأقوال ،وبهذا يتبين أنّ الشريعة لم تعتبر الزّنا في كافة مناحي الحياة ومنها سببية إثبات النّسب ، وذلك قطعا لفساده ،وإلغاء لشرعيته
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.