قراءة جديدة لأسباب الطعن في القراءات القرآنية.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يرومُ البحثُ نقضَ طرحٍ شائعٍ لدى كثيرٍ من المشتغلين في مجال الدراسات القرآنية، وبالأخص التوجيه النحوي للقراءات، فلقد ذكروا أنَّ أسباب الطعن في القراءات على اختلاف مراتبها، هو التعصب المذهبي للمدارس النحوية، أو أنَّ النحاة نسوا ما أصلوه نظريا من جعل القرآن الكريم بقراءاته أصل المصادر، أو أنَّ القراء وهموا، أو...، ولكثرة تردادنا لمثل هذه الأسباب أصبحت من الـمسَلَمَات الملازمة لأذهاننا، غير أنَّ هذا المقال يُوضح أنَّ أهم أسباب الطعن في القراءات راجع إلى عدم الاستقراء التام لكلام العرب شعرا ونثرا، مع عدم توظيف القياس بشكله الصحيح، بالإضافة إلى المعنى الظاهر غير المراد، وتتجلى أهمية معرفة هذه الأسباب في الوصول إلى توجيه القراءات من أقرب طريق وأسْلَمِه. الكلمات المفتاحية: أسباب الطعن، القراءات القرآنية، الاستقراء، القياس، المعنى المراد
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.