آليات النظم القرآني وأثرها في تمليك اللغة واكتساب الذوق عند الجرجاني في كتابه دلائل الإعجاز
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
اللُّغَة آليَّة مِن آليَّات التَّعبير عَن المعَاني الموجُودة في النَّفس بواسِطة الألفَاظ والجرجاني يُدرك هذا المفهُوم ولهذا تَجِده يَحرص على تَتبُّع مَواطن الفَصاحة في الألفَاظ المكَوِّنة لهذه اللُّغة والوُقُوف على المعَاني البَليغة في تَراكِيبها مُكوِّنة في مُجمَلها ما يُسمَّى بالنَّظم الذي اشْتَرَط فيه تَوخي مَعاني النَّحو في الترَّكِيب مُحتَكِما في ذلك إلى مَلَكَة الذَّوق التي يَنبَغي على كلِّ لُغَويٍّ اكْتِسَابها إنْ لمْ تَكن كَائِنة فيه، مُعتَمدة في دِراسَتي هذه المنهج التَّحلِيلِي قَصْدَ بُلُوغ أهمِّ نَتيجَة وهي أنَّ النَّظم لا يَتحقَّق إلاَّ بِوُجُود عَامِلين أسَاسيَّيْن هُما امْتلاكُ اللُّغوي لِلُّغة الصَّحيحَة واكْتِسَابُه الذَّوقَ حتَّى يَتمكَّن منْ تَحلِيل الكَلام العَربيِّ الدَّقِيق وقُدرتِه على التَّفريقِ بينَ النُّظُم أيُّها أبْلَغ منَ الآخَر.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.