توجهات السياسة الخارجية الجزائرية تجاه الأزمة الليبية : بين متطلبات الدور الإقليمي والتحديات الأمنية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص: عرفت الساحة الدولية بعد نهاية الحرب الباردة العديد من التغيرات و التطورات التي مست جميع الميادين و المجالات، و في ظل هذه التغيرات الحاصلة أصبح حقل العلاقات الدولية مسرحا للعديد من التفاعلات فيما بين الدول ، هذه التفاعلات تجسدها الممارسات الدولية من خلال السياسة الخارجية . بحيث تعتبر هاته الأخيرة هي الأداة التي تحافظ على أهداف و مصالح الدول خارج حدودها ، من خلال الاعتماد على مجموعة من الآليات والأدوات . ولذلك سنحاول من خلال هذه الورقة البحثية معالجة توجهات السياسة الخارجية الجزائرية تجاه دول الجوار، وماهي المحددات التي تؤثر عليها، انطلاقا من وجود متغيرات عديدة تأتي في مقدمتها النزاعات الحدودية ، خاصة وأن الجزائر تعتبر من الدول التي تطل على عدد كبير من دول الجوار مما يجعلها أمام تحديات أمنية و سياسية مختلفة مثل النزاع الليبي، انتفاضة الطوارق في مالي... ،ما جعلها أمام العديد من الضغوط المحلية و الدولية ، خاصة و أن هذه القضايا تطرح تحديات أمام الدور الاقليمي الذي تلعبه الجزائر في هاته النزاعات الاقليمية للدول المجاورة من جهة و في القارة الافريقية ككل من جهة أخرى .ونظرا لأهمية الموضوع تنطلق هاته الدراسة من مجموعة من الأسئلة التي تتعلق بالتوجهات الجديدة للسياسة الخارجية الجزائرية تجاه النزاعات الاقليمية (وبالتحديد الأزمة الليبية)، و ماهي أهم المحددات التي تؤثر على هذا التوجه في السياسة الخارجية ؟ ماهو دور الجزائر في إدارة الأزمة الليبية وهل ستعتمد على إدارة سلمية أم على التدخل العسكري؟
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.