الرّمزية الصّوتيّة وظلالها الإيحائية في الخطاب القرآنيّ - مقاربة أسلوبية في آيات من سورة البقرة-

محتوى المقالة الرئيسي

جمال بن دحمان

الملخص

محاكاة الصّوت للدلالة ظاهرة تتفاوت في حضورها من لغة إلى أخرى، وهي تمتدّ بجذورها إلى الفلاسفة اليونان حينما ناقشوا قضيّة اللفظ والمعنى، ولاريب في أن للغة العربيّة خصائص تجعلها تتبوّأ مكانا عاليا بين اللغات الطبيعيّة، إذ حافظت على بناها الصوتيّة والصّرفيّة والتركيبيّة والمعجميّة بما لم يتهيّأ لغيرها من اللغات، مما يجعل الرّمزيّة الصوتيّة مبحثا أصيلا فيها . إذا كان هذا هو شأن العربيّة بين اللغات، فما الظنّ بلغة القرآن؟ انطلاقا مما سلف، تحاول هذه المقاربة الأسلوبيّة الصّوتيّة تبيّنَ الخيط الرفيع بين الصّوت والمعنى في نماذج من الخطاب القرآني في سورة البقرة لتنقُل الأثرَ من حيّز الوجود بالقوّة إلى حيّز الوجود بالفعل.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
بن دحمان ج. (2022). الرّمزية الصّوتيّة وظلالها الإيحائية في الخطاب القرآنيّ - مقاربة أسلوبية في آيات من سورة البقرة-. مجلة المعيار, 26(4), 1–14. https://doi.org/10.37138/almieyar.v26i4.41
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget