تمثلات الأفلام السينمائية في رسم الخريطة الجيوسياسية لدول المغرب العربي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
خلال حقبة الإستعمار الفرنسي، لم يكن للسينما المغاربية وجود حقيقي، كانت غالبية الأعمال السينمائية تقتصر على إنتاج الأفلام القصيرة، ولكن في أواخر الخمسينيات، إنبثقت السينما المغربية والتونسية، وفي بداية الستينيات أبصرت النور السينما الجزائرية حينذاك، ظهرت أوائل الأفلام الطويلة في هذه البلدان، وقد غيرت الأفلام المنتجة بعد الإستقلال تماما الصورة المتداولة عن بلاد المغرب العربي، وقدمت نظرة جديدة عن ثقافة شعوبها وتاريخهم، فكان للسينما دور حيوي وفعال برغم مت عاشه المغرب العربي من مرحلة إنتقالية، ولكن الإرادة السياسية جعتها تؤدي خدمة عمومية من خلال ثقافة تقدم أجوبة قوية عن المشاكل والإضطرابات التي تواجهها جل المجتمعات المغاربية وبفضل الثورة الرقمية التي حررت الشعوب وحققت الديمقراطية، ساعدت السينما على خوض تجارب جديدة بعيدة عن الطرق التقليدية للإنتاج الذي كان حبيسه قوالب معينة، فبهذا نجد أن لسينما دورا هاما في تحديد الكثير من تفاصيل الواقع والحاضر والمستقبل.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.