الخطوبة والزواج في مجتمع توات خلال القرنين 18 -19م
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعتبر الأسرة أحد المكوّنات الأساسية التي يقوم عليها المجتمع، والأسرة في المجتمع الصحراوي بمكوِّناتها وخاصيّة مكنوناتها تختلف عن الأسرة في المجتمعات الحضرية بخصوص العادات والتقاليد المستحكمة فيها، فالأسرة في منطقة توات باعتبارها أسرة إسلامية تخضع في بناءها إلى تعاليم الدين الإسلامي وفق الكتاب والسُنّة، ومع ذلك فهي قائمة بذاتها من حيث خطوات تأسيسها ومراحل بنائها وِفق الأعراف التي تعاقبت عليها الأجيال وترسّخ ذكرها بينهم ما تعاقبت الليالي والأيّام. و سنحاول في هذا الدراسة البحث والتنقيب عن ماهية الخطوبة والزواج في المجتمع التواتي في القرنين 18 و19م ومدى تفرُّدها واختلافها وتميُّزها عن باقي الأسر في المجتمعات الصحراوية الأخرى، فضلا عن المجتمعات الحضرية في الشمال، و لمعرفة ذلك وجب علينا الوقوف على مراحل الخطوبة ومميّزاتها، ثمّ نعرج على الزواج ومراسيمه وعاداته مع الإشارة إلى قيمة المهور التي تختلف باختلاف الفئات المكوّنة للمجتمع التواتي، مع استعراض مرحلة ما بعد بناء الأسرة، ثمّ ندرس قضية الطلاق مسلّطين الضوء على أبرز المشاكل التي كانت تُعيق استمرار الحياة الزوجية وتُهدّد كيانها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.