النقد النحوي لشعر الفرزدق، أو الفرزدق على سفود ابن أبي إسحاق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الفرزدق من الشعراء الذين جعلوا من شرف نسبهم سلّما ارتقوا به، وتطاولوا على أقرانهم من الشعراء، وأهّلته شاعريّته لأن يكون من الشّعراء العباقرة الذين أبدعوا شعرا، ذاع في الآفاق، فكان عبقا أثلج النفوس وحفظ اللغة من الضّياع. كان اقتداره وتميّزه، من جهة، وشرف نسبه من جهة ثانيّة من أسباب تطاوله على أقرانه، لكن سوء طالعه ساق في طريقه علما من أعلام الفكر واللغة والنّقد، على أيّامه، علم كان معدودا في زمرة علماء العربيّة الذين يحتكم إليهم في المشكلات؛ إنّه عبد الله بن أبي إسحاق الذي رمى الفرزدق وشعره بسهام قاتلة، قصمت ظهر الشّاعر وحدّت من غروره وتطاوله على غيره. من هنا جاء عنوان هذا البحث والموسوم بـ " النقد النحوي أو الفرزدق على سفّود ابن أبي إسحاق " وفيه رصد لبعض القضايا النقديّة اللّغويّة وجّهها ابن أبي إسحاق للشاعر وشعره، في وقت امتنع كثيرون عن مواجهته بها اتّقاء لشرّه وخوفا من لسانه
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.