موقف المستشرق كلود جيليو من مسألة جمع القرآن الكريم ونشأة القراءات القرآنية – عرض ونقد-
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لا تزال تُطرح حول القرآن الكريم ومسائله آراء وشبهاتٌ متعدّدة، وتختلف تلك الآراء باختلاف تخصصات المستشرقين واتجاهاتهم ومدارسهم، ولعّل أبرز هؤلاء المستشرقين في عصرنا الحالي: المستشرق الفرنسي كلود جيليو الذي صبّ اهتماماته على الدرس القرآني، وله في ذلك الكثير من المنشورات الأكاديمية المحكمّة بالغرب. وتعدّ مسألة التشكيك في منشأ القرآن الكريم وجمعه وتدوينه واختلاف قراءاته من أهمّ المسائل التي أطال المستشرقون الحديث فيها، لذلك أردت من خلال هذا البحث بيان موقف كلود جيليو من مسألة جمع القرآن الكريم واختلاف قراءاته، من خلال مقاله: "origines et fixation du texte coranique "، والذي يرى فيه صعوبة توثيق تاريخ النص القرآني من خلال مصادر المسلمين لاحتوائها – بزعمه –على العديد من التناقضات والترددات، ما جعله يقترح فرضيةً " لإعادة صياغة تاريخ للقرآن"!! وقد عرضت بعض شبهاته، وعقّبت عليها بالردّ والتفنيد وفق منهجٍ علمي موضوعي بعيدٍ عن التهويل والاتهام.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.