أثر مقاصد الشريعة في فهم المنهيات في السنة النبوية وتنزيلها على أفعال المكلفين
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أثر مقاصد الشريعة في فهم المنهيات في السنة النبوية وتنزيلها على أفعال المكلفين. الملخص : القصد من الأوامر في نصوص الشارع جلبُ المصالح ومِن النواهي درء المفاسد . والنهي : منه مايراد به التحريم ومنه ما يراد به الكراهة ، وقد يرادُ به العمومُ وقد به التقييد والخصوص ، وقد يقتضي فسادَ المنهي عنه فلا تترتب عليه آثاره ، وقد لا يقتضي ذلك فيُصحح الفعلُ مع الإثم ، وقد يناطُ النهي بقصد ثابت لا يقبل التغيير وقد يُناط بقصد مُتغير يتغير الحُكم بتغيره . ولا يمكن للفقيه أن يُميِّز بين ما ذُكِر إلا بفهم قصد النبيّ صلى الله عليه مِن نهيه بالرجوع إلى القرائن التي احتفت به والمقام الذي سِيق فيه ، وبذلك يكون فهمه دقيقا وتنزيله سليما يدفع عن الأمة المشقةَ والعنت ويحفظها من المروق والتفلت ، فلا إفراط ولا تفريط في فهم هدي نبينا صلى الله عليه وسلم لاسيما ما تعلق بنهيه. ومَن لم يدرك ذلك وقع في منزلق الإفراط والتفريط الذي نهانا الله عنه في قوله : 《ولا تقُولُوا لِمَا تَصِفُ ألسنتُكُم الكذبَ هذا حلالٌ وهذا حرامٌ لِتَفترُوا على اللِه الكذِبَ》(النحل١١٦) وأهم ماانتهيت إليه ، أنّه لا سبيل إلى فهم المنهيات على حقيقتها إلا بالجمع بين إدراك قصد المتكلم من نهيه وإعمال قواعد تفسير النصوص، فمن أخل بأحدهما أساء فهما وأساء وتنزيلا
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.