تأثير الملكة اللغوية والدلالة في تيسير تعليمية النحو العربي

محتوى المقالة الرئيسي

جيهان بلمولود

الملخص

اللغة العربية أحد الألسن التي وظفها الإنسان للكشف عن مكنوناته، وقد احتلت منذ عقود خلت مرتبة مرموقة إن لم نقل الأولى مقارنة بباقي اللغات ،ويكفيها فخرا أن القرآن الكريم  أنزل بلسان عربي مبين. ومع بداية الفتوحات الإسلامية بدأ اللحن يتفشى في اللغة العربية فهب أهل الاختصاص إلى الذود عنها وعن القرآن الكريم، فأسسوا لعلم النحو الذي صان اللسان العربي عن الزلل منذ القرن الأول للهجرة إلى غاية يومنا هذا. إلا أن البعض من الطلاب، وحتى أهل الاختصاص رأوا فيه صعوبة، وجمودا، وقواعد فيها تكلف، وشواهد كثيرة تثقل كاهل دارس النحو، وحالات شاذة لا طائل منها، ونادوا بضرورة تيسيره، وإصلاحه حتى يتمكن منه الطالب، والدارس، فيتسنى له الكلام باللسان العربي بيس، فلا يقع في الهفوات، وانعكس ذلك على الطرق التي يقترحونها لتيسيره، وسوف نحاول من خلال هذا المقال الوقوف على صعوبة  النحو العربي، ثم اقتراح طريقة لتيسير طلبه واستيعاب قواعده على الدارسين، مقتفين في ذلك خطى القدماء وبعض المحدثين والمعاصرين.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
بلمولود ج. (2022). تأثير الملكة اللغوية والدلالة في تيسير تعليمية النحو العربي. مجلة المعيار, 26(4), 715–726. https://doi.org/10.37138/almieyar.v26i4.1906
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget