حجاجية المجاز في الخطاب الدعوي الصوفي- المثنوي العربي النوري- انموذجا

محتوى المقالة الرئيسي

فروم هشام

الملخص

لاشكّ في أنّ علاقة البلاغة بالحجاج إشكال مثير ومعقّد، اهتمّ به القدامى قبل المحدثين، وقد كانت محصّلة هذه الدّراسات تأكيد بعد شبه إجماع أنّ البلاغة عامّة، والحجاجيّة منها بشكل خاصّ تلعب دور المحرّك الفعّال في إثارة المتلقّي ودفعه للاقتناع بما يقدّم ويعرض، خصوصا في الخطابات ذات المنحى الدعوي. واهتمامنا هنا لن ينصب حول استعراض أسلوب المجاز في "المثنوي العربي النوري"، وجمع النّماذج في ذلك، فذاك مشغل بلاغيّ صرف لا يهمنا بالأساس، وإنّما يشغلنا تحديدا إشكال أدقّ وأخفى، هو علاقة هذا الأسلوب البلاغيّ بحجاجيّة الخطاب. وعليه تكون إشكالية بحثنا كالآتي: هل بإمكان المجاز أن يدعّم طاقة القول الحجاجيّة؟ وهل في مقدوره إثبات قدرته الإقناعيّة حتّى يعدّ عندها من وسائل التأثير والاستمالة؟

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
فروم هشام. (2021). حجاجية المجاز في الخطاب الدعوي الصوفي- المثنوي العربي النوري- انموذجا. مجلة المعيار, 25(3), 457–474. https://doi.org/10.37138/almieyar.v25i3.1532
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget