تطور نظرية المعرفة بين الفلاسفة والمتكلمين وأهل التصوف
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
اختلف الفلاسفة القدامى الذين خاضوا في نظرية المعرفة على ثلاث اتجاهات الاتجاه الحسي والاتجاه العقلي والاتجاه الجامع، ثم جاء فلاسفة الإسلام بنظريتهم المكملة حيث أضافوا للعلم طريقا ثالثا أطلقوا عليه طريق التنسك، ثم جاء المتصوفة على رأسهم الغزالي بنظرية أخرى مخالفة لنظرية الفلاسفة بل شكك في معارفهم الحسية والعقلية، وجعل للمعرفة طريق غير حسي، وهو طريق الأولياء والأنبياء، لأنّه يتم بجود إلهي وكمال فطري وأعلن بأن المعرفة الكشفية طريقا صحيحا يقينيا وتاما وهو طريق أهل التصوف، ثم جاء علماء الكلام بنظرية شاملة حيث أنهم جعلوا للمعرفة ثلاث طرق طريق الحس وطريق العقل وطريق النقل أو الشرع، لايجوز الزيادة عليها ولا النقص منها ولا الخلط بينها.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
فيلالي بلقاسم. (2021). تطور نظرية المعرفة بين الفلاسفة والمتكلمين وأهل التصوف. مجلة المعيار, 25(3), 244–269. https://doi.org/10.37138/almieyar.v25i3.1056
القسم
Articles

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Plum Analytics
Artifact Widget