القضيّة الفلسطينيّة في أدب البشير الإبراهيمي من الاحتجاج اللّغوي إلى الاستدلال المنطقّي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شكلت القضيّة الفلسطينيّة هاجسا أسلوبيّا هامّا في كتابات البشير الإبراهيمي، من خلال ما تحمله من أثر عقدي، وتصور معرفي يحيل على تجليات الانتماء، والأحقيّة في الذود عنها، حيث شغلت القضيّة حيزا هامّا في انشغالات جمعيّة العلماء المسلمين، في تحديد معالم الهويّة، والانتماء لتحقيق الوحدة العربية والإسلاميّة، والمتفحص للتّراث النثري للإبراهيمي يجده يزخر بنتاج أدبي غزير، حول القضيّة والدفاع عنها، ردا وتفنيدا لكل الادعاءات الكاذبة، التي تحاول طمس حقيقة الأحقيّة للعرب بفلسطين وتعزيز الدعوة للحق في الدفاع عنها، من خلال أسلوب الحجاج الذي عرف به. انطلاقا من هنا ماهي أهم المرتكزات الحجاجيّة اللّغويّة منها والمنطقيّة التي اعتمدها في خطاباته؟ وكيف تجلت صورة فلسطين في كتاباته الأدبية؟
نرنو من خلال هذه الدّراسة استجلاء الفكر الاحتجاجي عند زعيم النّهضة العربيّة، البشير الإبراهيمي والوقوف على أهم الآليات اللّغويّة والحجج المنطقيّة في تحقيق الإقناع، وتوجيه الأمة العربية إلى الدفاع عن القضية الأم وهي القضيّة الفلسطينيّة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.