ححاجية الشاهد الهوياتي في كتابات الابراهيمي

محتوى المقالة الرئيسي

صفية مكناسي

الملخص

الملخص: يعتبر أدب الإبراهيمي وبالتّحديد تلك العيون الّتي أبانت عن كونها كذلك من أرقى الفنون الأدبية الجزائرية لما تحوزه من أسلوب جميل، ومعنى جليل ،وهدف نبيل، ورأي أصيل ،وقوّة على التّدليل، وكأنّ صاحبها خُلق لعصر الاحتجاج، فتحكّمه بناصية اللّغة والأسلوب الرصين على الاستدلال ،والمرجعية الأصلية في استلهام الشّواهد الثقافية والحجج وطرائق عرضها في لبوس الثوب القشيب، وآليات نسجها في بناء منسجم الدّلالات متسق الألفاظ والمعاني كلُّها آليات وقّعت لاندراج هذا الأدب في خانة الأدب الحجاجي الجدلي؛ الأمر الّذي حفّز هذه الدّراسة على الانبعاث لما تزخر به هذه الطفرة الأدبية من مقومات حجاجية وركائز استدلالية. انطلاقا من كون أدب الإبراهيمي أدب مواقف و مقاصد و أهداف ما دام يتغيّا الإصلاح و يرنو النّهضة و الحض،كيف كان دور الشّاهد الهوياتي رافدا من روافد الإقناع ، مساهما في تحقيق مقاصد الخطاب النّهضوي في كتابات البشير الإبراهيمي.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
مكناسي ص. (2020). ححاجية الشاهد الهوياتي في كتابات الابراهيمي. مجلة المعيار, 24(2), 238–248. https://doi.org/10.37138/almieyar.v24i2.3101
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget