سياسة الإبعاد والتهجير القسري للفلسطينيين وضمانات حمايتهم دوليا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن نقل وترحيل السكان من المناطق التي يعيشون فيها هي سمة مشتركة في جميع النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية على حد سواء. ولكن المشكلة هي عندما يتم ترحيلهم وإبعادهم قسرا باستخدام القوة المادية المباشرة، وهي إحدى الركائز الأساسية لسياسة الاحتلال الإسرائيلي في حق أبناء الشعب الفلسطيني، فاعتبرت سياسة الإبعاد والتهجير القسري جريمة دولية مخالفة لأحكام وقواعد القانون الدولي، وانتهاكاً صارخا للمواثيق الدولية ولشرعية حقوق الإنسان.
توفر هذه الورقة، إطاراً مفاهيمياً لجريمة الإبعاد والتهجير القسري، ومرجعية لفهم ما يحدث في حق الشعب الفلسطيني من ترحيل تعسفي ونقل قسري تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي يوميا. بالإضافة إلى البحث عن الوصف القانوني للسياسات الإسرائيلية المنتهجة، وما إذا كانت مختلف القواعد الدولية قد عُنيت بتوفير الحماية للسكان المدنيين المبعدين والمهجرين قسراً من أراضيهم أم تجردت منها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.