أسباب النزول ودعوى تاريخية القرآن في فكر محمد أركون
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تشير الدلالة الظاهرية لمصطلح "أسباب النزول" إلى تفاعل النَّص مع الواقع، وهذا ما أوقع معظم الحداثيين في مغالطة أنَّ أسباب النزول تدل على تلازم الآية مع الواقعة أو الحدث تلازم العلة بمعلولها، ومن هذا المنطلق اعتبروها دليلا هامَّا على تاريخية القرآن، إلَّا أنَّ محمد أركون ذهب إلى عكس هذا القول واعتبر أسباب النزول عائقا أمام القول بتاريخية القرآن، لأنَّها عبارة عن قصص صغيرة غير كافية ولم تنقل بأمانة، إضافة إلى غلبة أسلوب الأسطرة عليها، ليخلص إلى أنَّها توحي بتاريخية مزيَّفة غير التاريخية الحقيقية للقرآن، والتي أراد أن يدلِّل عليها من خلال التتبع التاريخي لتشكل القرآن وربطه بلغة قومه.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.