مقاربة التّدريس بالكفاءات في المدرسة الجزائريّة دراسةٌ في تطوّرِ المبادئ والمفاهيم

محتوى المقالة الرئيسي

جميلة راجاح

الملخص

لقد تبنّت المدرسةُ الجزائريّةُ منذ الاستقلال إلى اليوم ثلاثَ مقاربات تربويّةَ مختلفةً، وكانت البدايةُ مع المقاربة بالمحتويات ثمّ تلتها المقاربةُ بالأهداف، وآخرها المقاربة بالكفاءات وذلك بعد النّقلة النّوعيّة الّتي حقّقتها على المستوى العالميّ، حيث جاءت هذه المقاربة بأفكارٍ وتصوّراتٍ جديدة أدّت إلى إحْداثِ تطوّر مفاهيميٍّ واضحٍ، مع محاولةِ تجاوُزِ تلكَ الثّغرات الّتي خلّفَتها المقاربات السّابقة سواء أكان ذلك في أداء كلّ من المتعلّم والمعلّم أو في عملية التّقويم التّربويّ أو في استراتيجيّات التّدريس.


وعليه تحاولُ هذه الدّراسةُ البحثَ في التطوّر الّذي أحدثته المقاربة بالكفاءات في بعض المبادئ والمفاهيم المعتمدة من قبل، مع إبراز مدى أهمّية الأفكار الّتي نادت بها هذه المقاربة ولا سيما بالنّسبة للمتعلّم. وقد تمّ التوصّلُ من خلال كلّ هذا إلى أنّ مقاربة التّدريس بالكفاءات تهدفُ إلى تحقيق النّوعية في الأداء البيداغوجيّ؛ كونها مَنَحَتْ أدوارًا متكاملة لأطراف العمليّة التّعليميّة والتعلّميّة، وبذلكَ لم يعد دورُ المتعلّم مقتصرًا على التلّقي السّلبيّ للمعارف، ولا دور المدرّس على شحْنِ ذهن متعلّمه.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
راجاح ج. (2023). مقاربة التّدريس بالكفاءات في المدرسة الجزائريّة دراسةٌ في تطوّرِ المبادئ والمفاهيم. مجلة المعيار, 27(4), 994–1007. استرجع في من https://ojs.univ-emir-constantine.edu.dz/index.php/Mieyar/article/view/5538
القسم
Articles