عناية علماء المغرب الأوسط بالأبعاد التّربويّة في مصنّفاتهم الكلاميّة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مرّ التّصنيف في علم الكلام بمراحل عدّة انتهى في آخرها إلى عصر الانحطاط في القرن الثّامن الهجري، والذّي يوصف بالجمود والحرفيّة والعقم الفكريّ والعلمي منهجا ومضمونا، ولكن بملاحظة بعض المصنّفات الكلاميّة بالمغرب الأوسط خلال هذا العصر يميّز النّاظر إليها نوع جدّة وتميّز لم تسبق في غيرها، ويتمثّل ذلك في الإشارة إلى البعد العمليّ لعلم الكلام مع ختم المصنّفات فيه بقسم للتّصوف حيث كان هذا سمة المنظومات في ذلك العصر، وهو ما يهدف إلى التّربية بعلم الكلام حيث يثمر استقرار معارفه في النّفس حصول اليقين المفضي إلى ضبط السّلوك بمحاسن الأخلاق التّي تترجم صحّة ما يتناوله من معارف عقديّة وتعبّر عن حسن أدائه لوظيفته التّربويّة.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
علاّش م., & جيدل ع. (2023). عناية علماء المغرب الأوسط بالأبعاد التّربويّة في مصنّفاتهم الكلاميّة. مجلة المعيار, 27(3), 71–86. https://doi.org/10.37138/almieyar.v27i3.5394
القسم
Articles

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Plum Analytics
Artifact Widget