صورة الأمير عبد القادر الجزائري بين تسجيل التاريخ وتخيّيل السرد
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شهدت التجربة السردية المعاصرة تطورات مسّت خطاب السرد الجزائري وموضوعاته، ونظرا لوجود علاقة جدلية بين خطاب السرد وخطاب التاريخ حاولنا من خلال دراستنا لرواية "كتاب الأمير مسالك أبواب الحديد" لواسيني الأعرج -وتعدّ الأولى من نوعها التي تناولت هذه الشخصية التاريخية- الوقوف على بعض الأحداث المغيّبة في تاريخ حياة الأمير عبد القادر التي تطرق إليها الروائي، خاصة ما تعلق بالقترة الأخيرة منها التي قضاها في المنفى بفرنسا وكشف أسباب استحضار الروائي الجزائري لهذه الشخصية؟ ومدى وفائه لحرفية التاريخ ومراعاته للمرجعيات الثقافية والاجتماعية التي تُؤطّر الشخصية المستلهمة؟ ولقد وقف عند العلاقة التي جمعت الأمير مع أنطوان أدولف ديبوش، ونفض الغبار عنها من خلال إعادة قراءتها مرة أخرى وفق معطيات وحقائق تاريخية جديدة، فاستدعاؤه لشخصية الأمير في خطابه الروائي ما كان إلاّ ليكون استحضارا لتاريخ الجزائر وإبرازا بعض الأحداث التي كانت منعرج تحول لبناء جزائر جديدة، هذا التحول في العلاقات بين الأنا والأخر، من رفض مطلق إلى قبول وتعايش سلمي، ومن تصادم إلى تحاور الأديان، ومن تنافر إلى تثاقف بين الحضارات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.