النصرانية أم المسيحية إشكالية الاسم ودوافع التغيير

محتوى المقالة الرئيسي

مسعود مسعودي

الملخص

يعالج هذا البحث قضية من كبرى القضايا المعاصرة، وتتمثل في الاسم الحقيقي لأتباع المسيح عيسى عليه السلام، فقد اشتهر عن أتباعه اسم النصارى، واسم المسيحيين، فمن هو الأصل، ومن هو الفرع؟ ولماذا يجتهد المسيحيون في الطعن في اسم النصارى، ولا يرضون به؟ ولماذا يرضون فقط بالمسيحية؟ استخدم البحث المنهج الوصفي والمنهج التحليلي للوصول إلى النتيجة التي أكدت الاسم الصحيح لأتباع المسيح، ألا وهو اسم النصارى، لأنه هو الاسم الذي عُرفوا به في زمن المسيح باتفاق المؤرخين، وأما اسم المسيحية فلم يُستخدم إلا بعد أن رُفع المسيح عليه السلام، وبدأت حملة بولس وأتباعه، حيث أطلقه الأمميون عليهم، ليميزوا بينهم وبين من يحافظون على شريعة موسى عليه السلام من أتباع المسيح، منبها في هذا البحث على عدالة الإسلام، وعلى إنصاف القرآن لأتباع أهل الأديان، وفي ذلك معجزة خالدة مدى الأزمان.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
مسعودي . م. (2021). النصرانية أم المسيحية إشكالية الاسم ودوافع التغيير. مجلة المعيار, 25(8), 261–273. https://doi.org/10.37138/mieyar.v25i8.5243
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget