القياس التربوي لمادة الرياضيات وصعوبات تقويمها وفق المقاربة بالكفاءات
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتفق المختصون في إعتبار مادة الرياضيات مؤشر للدلالة على مستوى التفكير العلمي للفرد ، فجاء دراستنا هاته، والتي تهدف الى التعرف على واقع التقويم التربوي للمادة بمؤسسات التعليم الثانوي وتحديد أهم الصعوبات التي تعترض سيرورة القياس والتقويم التربوي وفق معايير المقاربة بالكفاءات، وتم الانطلاق بطرح تساؤلات تعكس مدى تطبيق الاساتذة لوسائل القياس التربوي المتاحة في الملاحظة واختبار الأداء والامتحان الكتابي.وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي في تحليل الموضوع فجاء الجانب الميداني للتحقق من صحة الفرضيات بعدما تم الاعتماد على اداة الاستبيان في جمع وحصر البيانات المتعلقة بواقع القياس التربوي للرياضيات يقابلها في ذلك لأهم صعوبات التقويم ،والتي من شانها تم استخدام الاساليب الاحصائية المناسبة. وقد نتجت عنها نتائج تؤكد على أن غالبية الأساتذة يتوجهون في اعتماد الامتحان الكتابي كأسلوب وحيد للقياس التربوي رغم تطبيقهم لأساليب أخرى للقياس كالملاحظة والاختبار الأدائي وهذا راجع الى جملة من الصعوبات بيداغوجية وأخرى تنظيمية. خلصت الدراسة في الأخير للتأكيد على ضرورة تكوين الاستاذ في إعداد وبناء الاختبارات مع الأخذ بمواصفات الإختبار الجيدوكذا تكوين في أساليب القياس والتقويم التربوي للمادة التعليمية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.