الطعام؛ من ضرُورةٍ حَياتِيَّة إلى خُصوصية إثنية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص: تُعدُّ الأطعمة- لا سيّما ما كان تقليديًا منها - من بين أكثر الـمُمارسات الـمُدلٍّلَة على الانتماء. فلا يتمُ الطبخ لسدِّ حاجة الجوع فقط، وإنّما هو فعلٌ ثقافي مشحونٌ بالموروث الحضاري لصانعه؛ حيث يُحدِّدُ لنا انتماءنا الدِّيني قائمة الـمُبَاحِ والمحظُور في اختيارنا لنوع غذائنا. كما تُوجِّه جماعة انتمائنا و/أو أصلنا الجغرافي أذواقنا بالنسبة لأكلات مُعيّنة؛ فنُصادِفُ من لا يُمارسُ فعل الأكل إلاّ بالوصفة التِّي نَشَأ عليها، إذ نراهُ مُتجنبًا لما احمرّ مرقُهُ مثلاً.. لهذا نجد الأنثروبولوجيا الغذائية، وقد وجّهت بحوثها نحو الاهتمام بالطبخ والطعام، ومختلف الممارسات الغذائية التي لا تسمح لنا بمعرفة ثقافة أصحابها فقط، وإنّما تضعنا أيضا أمام إمكانية كبيرة للتثبُّت من الحقائق المجرّدة حول الموضوع، وهو ما يسمح لنا بتفكيك وإعادة نسج البناء الثقافي للهوية الجمعية. الكلمات المفتاحية: الأنثروبولوجيا الغذائية -المطبخ -الطعام - الممارسات الغذائية- قسنطينة
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.