انعكاسات انهزام المغرب بواقعة إيسلي (1844) على مقاومة الأمير عبد القادر
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتناول هذه الدراسة موضوع انعكاسات انهزام المغرب في واقعة إيسلي عام 1844 على مقاومة الأمير عبد القادر، وتكمن أهميته في كونه يسلط الضوء على جانب هام من مراحل هذه المقاومة التي مثّلت محطة محورية في المقاومة الشعبية الجزائرية، فهو يتقصى طبيعة علاقة المغرب الأقصى بمقاومة الأمير عبد القادر، ومدى تأثير انهزامه أمام القوات الفرنسية عليها، وعلى العلاقات الفرنسية – المغربية، وفي تغيّر علاقة السلطان المغربي بالأمير عبد القادر. وتوصلت الدراسة إلى أن المغرب الذي كان يدعّم مقاومة الأمير عبد القادر تعرّض لضغط فرنسي جعله يقع بين نارين بين رغبته في تأدية دوره كأمير للمؤمنين في مواجهة الغزاة، ومساندة جاره المسلم المستنجد به، وبين حرصه على استقرار عرشه وتوجّسه من شعبية الأمير الذي احتضنته القبائل المغربية، ففضّل تجنّب المغامرة بعرشه، وتوريط بلاده في مواجهة فرنسا. ونتيجة لهذا التوجس، والضغط الفرنسي عليه أوقف مساعداته للأمير، وأصبح مطاردا له، معتقدا بأنه من خلال تصرفه هذا سيحمي عرشه، ويتخلّص من الضغوط الفرنسية. وبذلك تلقت مقاومة الأمير عبد القادر وفي وقت حرج ضربة قوية، وأصبح مطاردا من طرف القوات الفرنسية والمغربية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.