إنتقال حلف شمال الأطلسي من مبدأ الدفاع إلى مبدأ التدخل في النظام الدولي "الرؤية التوسعية"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
من خلال هذا الموضوع سنتطرق إلى حلف شمال الأطلسي بإعتباره أحد أهم الأحلاف العسكرية أثناء فترة الحرب الباردة الذي إستمر بقاؤه إلى وقتنا الحاضر رغم إنتهاء الأسباب الأصيلة التي أدّت إلى وجوده بناء على عقيدة دفاعية مفادها مواجهة تهديد التوسع السوفياتي، بالإضافة إلى قدرته على التكيّف في ظل التغيّرات الإستراتيجية التي مسّت القواعد الناظمة لسلوك الدول على الساحة الدولية في إطار سعي الولايات المتحدة الأمريكية لقيادة النظام الدولي، وإنتهاجه سياسة توسعية-تدخلية نتج عنها إنضمام دول وسط وشرق أروبا إلى عضويته وقيامه بعلاقات شراكة وتعاون مع العديد من دول العالم، مما أدّى إلى تدخله في كل من ليبيا، العراق، أفغانستان وصربيا دعما لتوجّه السياسة الخارجية الأمريكية ودورها العالمي، الأمر الذي دفع بالدول الكبرى كروسيا والصين التي تشعر بالتهديد من قبل سياسات هذا الحلف بإتخاذ رد فعل مقاوم لسلوكه التوسعي أنتج عدّة مبادرات ومشاريع موجّهة ضد سياسته التوسعية على غرار إنشاء مجموعة بريكس، منظمة شنغهاي للتعاون والمبادرة الصينية للتجارة "طريق واحد، حزام واحد
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.