ترشيد العاطفة الدِّينيَّة في التربية الأسريَّة وأثرها في مواجهة مخاطر الغلوِّ والتطرُّف

محتوى المقالة الرئيسي

محمد بودبان

الملخص

تحاول هذه المقالة البحث في مشكلة الغلوِّ والتطرُّف، لا في مظاهرها ونتائجها، وإنَّما بالبحث في جذورها الأولى، من خلال العودة إلى المدرسة الأولى التي تنشأ فيها معارفُ المرء، وميولاتُه ورغباته، وعواطفه؛ وهي الأسرة. ثمَّ هي محاولةٌ لمطارحة بعض الآليات في التنشئة الأسريَّة، والتي من شأنها أن تضمن نموًّا روحيًّا دينيًّا متوازنًا للأطفال؛ ولتجعل أفرادها الشباب بالأساس –مستقبلاً- ذوي مناعةٍ من التوظيف الخاطئ للعاطفة الدِّينيَّة، واستغلالها في إطفاء نور العقل والروح الإنسانيَّة؛ والانسياق في مزالق مشؤومة العاقبة، من خلال التطرُّف.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
محمد بودبان. (2016). ترشيد العاطفة الدِّينيَّة في التربية الأسريَّة وأثرها في مواجهة مخاطر الغلوِّ والتطرُّف. مجلة المعيار, 21(2), 68–99. https://doi.org/10.37138/mieyar.v21i2.4494
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget