المدينة ودورها في تغيير المنظومة القيمية لدى الأسرة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
نحاول من خلال هذه الورقة البحثية التطرق إلى جانب من جوانب التربية الأسرية، خاصة فيما تعلق بالمنظومة القيمية التي تعتبر أهم ما تحرص الأسرة على تلقينه وبالتالي نقله للأجيال عبر عديد القنوات أو ما يعرف بالتنشئة الاجتماعية بفضل مؤسساتها المختلفة والمتعددة الوظائف، هذه الوظائف التي تتأثر بعوامل البيئة سواء البدوية أو الحضرية المتمثلة في التمدن والتحضر الذي ساهم في إعادة صياغة تركيبة الأسرة شكلا ووظيفتا، وبالتالي أثر على نوع وطريقة التربية الأسرية، مما أنتج واقعا اجتماعيا أصبحت في ظله مسألة القيم موضوعا يحتاج إلى التتبع والتقصي نظرا لأهميته في البناء الاجتماعي وبالتالي العلاقات الاجتماعية، مركزين في ذلك على ملامح التغير والثبات التي طالت بعضا من القيم التربوية والاجتماعية وكذا ما تعلق بالقيم الدينية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.