جَوانِبُ مِن جُهُودِ الشّيخ أحمد محمّد شاكر في خِدمـةِ التّفسِيرِ - توصيفٌ وتصنيفٌ-
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هَـذَا مَقالٌ يُعرِّفُ بِبَعضِ الجُهودِ التي بَذَلهَا في خِدمَةِ التّفسير؛ شيخٌ من شُيوخِ الحديثِ في العصرِ الحدِيثِ، هُو الشّيخ أبو الأَشبَالِ أحمدُ بنُ محمّد شـاكر (ت: 1377هـ/ 1958م)-) فقد اشتهر في الأوساطِ العلميّةِ باشتغالِهِ بالسّنّة النّبويّة، دِراسةً وتدريسًا، تأليفًا وتحقيقًا وتخريجًا، وخَفيَ على كَثِيرِينَ اشتغالُهُ بكُتبِ بالتّفسير وَخدمَةُ أَهمّ مُدَوَّناتِهِ -كَتفسِيرَي الطّبريِّ وابنِ كَثِيرٍ- وتَنقِيَتُهُ الدّرسَ التّفسيريَّ وإذكاؤُهُ. فجَاءت هَذِهِ الدِّراسَةُ وَاصِفةً مُصنّفَةً جَوانبَ مَعدُودةً من جُهودهِ في ذلك كُلّهِ، رَاميَةً إلى إبرازِ الشّيخ أحمد شاكر شخصيّةً تَفسِيريّةً لَهَا مَكَانَتُها وخصَائصُهَا، إلى جَانِبِ شَخصِيّتِهِ الحَديثيّةِ المشهُورَةِ، مُشيرَةً إلى بعض مَعَالِمِ العَمَلِيَّةِ التّفسيريَّةِ في جُهودِهِ.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.