الصدمة النفسية الناتجة عن العنف الأسري ةعلاقتها بجنوح المراهقين
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
جنوح المراهقين من الجنسين من بين أبرز الظواهر التي انتشرت بصفة واسعة في مجتمعاتنا، مما دفع بنا لمحاولة دراسة جانب من جوانب هذه الظاهرة، وكون الأسرة هي النواة الأولى التي تعمل على تكوين شخصية الفرد مستقبلا، وتتحمل نسبة كبيرة في أفكاره وسلوكياته خاصة خلال مرحلة المراهقة. وانطلاقا من هذه النقطة ارتأينا دراسة الصدمة النفسية الناتجة عن العنف الأسري وعلاقتها بجنوح المراهقين، كمحاولة علمية جادة لمعرفة ما إذا كانت لإساءة معاملة الآباء وعنفهم دور في إحداث أعراض صدمية لدى المراهق بدوها يمكن أن تنجر عنها سلوكات منحرفة، ولتحقيق ذلك اعتمدنا على المنهج الإكلينيكي من خلال دراسة ميدانية لحالتين في سن المراهقة ( أنثى وذكر) تعرضا كلاهما لعنف أسري خلال مراهقتهما، معتمدين في ذلك على المنهج الإكلينيكي المناسب لمثل هذه الدراسات، مستعينين بمجموعة من المقابلات الإكلينيكية وكذا تطبيق سلم جرد العصاب الصدمي لتقييم وجود صدمة من عدمها. وقد كان مكان الدراسة في مركزين الأول هو مركز رعاية الأحداث الجانحين ذكور بولاية سكيكدة، والثاني مركز رعاية الأحداث الجانحين إناث بولاية قسنطينة. وقد توصلنا لمجموعة من النقاط أهمها: أن العنف الاسري بأنواعه المختلفة يكون سببا في ظهور مجموعة من الأعراض ذات الطبيعة الصدمية على المراهقين، إضافة إلى وجود علاقة بين العنف الأسري وما يخلفه في نفسية المراهقين وجنوحهم خلال هذه المرحلة. الكلمات المتاحية: الصدمة النفسية، العنف الأسري، الجنوح، المراهقة
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.