موقف الرئيس جمال عبد الناصر من بعض الأزمات التي عرفتها الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية (1958-1962)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شهدت العلاقات الدبلوماسية بين الرئيس المصري "جمال عبد الناصر" والحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية(GPRA) العديد من التوترات خاصة في السنوات الأولى من تأسيس هذه الأخيرة نتيجة للتباين في وجهات النظر انتهت بنقل مقر (GPRA) من القاهرة إلى تونس، وذلك بعد توجيه أصابع الاتهام إلى "فتحي الديب" رئيس جهاز المخابرات المصرية ومعه الرئيس "جمال عبد الناصر" نفسه بالوقوف وراء ما يُعرف تاريخيا بمؤامرة العقيد "محمد لعموري"؛ لذا فإن هذه الدراسة التي تعتمد بالدرجة الأولى على بعض المصادر من شهادات منشورة وأخرى مسجلة بالإضافة إلى المذكرات الشخصية لبعض الوزراء في كلتا الحكومتين من أمثال : توفيق المدني، أحمد بن بلة، فتحي الديب، بن يوسف بن خدة وعبد الحميد مهري...، تهدف إلى بيان طبيعة العلاقات التي جمعت بين الرئيس "جمال عبد الناصر" و(GPRA) من (1958-1962) مع التركيز على موقف الرئيس "عبد الناصر" من الأزمات والمشاكل التي عرفتها (GPRA) والتي كادت أن تعصف بالثورة التحريرية في الكثير من المرات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.