تونس المستقلة ومساعي ضبط الحدود الصحراوية مع الجزائر ابان الثورة التحريرية على ضوء أرشيف المصلحة التاريخية لجيش البر وجريدة الصباح التونسية - قضية « La Poste De Fort-saint » انموذجا 1957- 1959
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد الحدود الجزائرية التونسية جزءا من ظاهرة الحدود المغاربية التي كان لسياسة الاستعمار الفرنسي دورا كبيرا في نشأتها، فبعد استقلال تونس سنة 1956 ونظرا لاتجاهها نحو تكريس سياسة القطرية لبناء الدولة الوطنية، حاول مسؤولو الدولة الفتية -بعد تحقيق الاستقلال السياسي- جاهدين استكمال سيادة تونس الترابية، فكانت البداية بطرح ما اعتبروه الحقوق التاريخية للدولة التونسية مع كل من ليبيا والجزائر، وابتداء من سنة 1957 بدأت رسميا المطالب التونسية، فكانت أولى الخطوات هي ضم موقع حصن سان « Fort-Saint » الحدودي، مستندين إلى العديد من الاتفاقيات المبرمة من طرف المسؤولين الفرنسيين في كل من تونس والجزائر، والخاصة بضبط الحدود الصحراوية بين البلدين، لكن السلطات الاستعمارية الفرنسية في الجزائر- ولأسباب استراتيجية وعسكرية أملتها الظروف التي تشهدها المنطقة الحدودية- كان لها رأي آخر بخصوص تلبية مطالب الدولة التونسية، الامر الذي خلق نزاعا بين هذه الاخير والإدارة الاستعمارية بالجزائر حول أحقية تبعية موقع « Fort-Saint » هل للتراب التونسي أم الجزائري؟، وهو ما توضحه كل من جريدة الصباح التونسية ووثائق أرشيف المصلحة التاريخية لجيش الب
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.