السياسة الاستعمارية الفرنسية اتجاه الأوقاف في الجزائر من 1830 إلى غاية 1848م.

محتوى المقالة الرئيسي

مزوجي هشام
حيمر صالح

الملخص

بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر تعهد قادة الجيش الاستعماري في وثيقة الاستسلام بالمحافظة على ممتلكات الجزائريين وعدم التعرض إليها بسوء، ولكن سرعان ما نكثت فرنسا بعهودها وعملت بعكس ما تم الاتفاق عليه، حيث قامت بالاعتداء على مؤسسات الأوقاف ومصادرة أملاكها وتهديمها وتخريبها، باعتبار أن الأوقاف في نظر السلطات الاستعمارية تمثل أحد العقبات الصعبة التي تحد من سياستها في تطوير المناطق الاستيطانية، وتتنافى مع المبادئ الاقتصادية التي يقوم عليها الوجود الاستعماري في الجزائر، لكونها تمثل جهازا إداريا ووسيلة فعّاله تحول دون المساس بالمقومات الاقتصادية والعلاقات الاجتماعية للجزائريين، وهذا ما دفع قادة الجيش الفرنسي إلى إتباع سياسة استعمارية بغيضة اتجاه الأوقاف امتدت من 1830م إلى 1848م هادفة من وراء ذلك إلى القضاء عليه، ولتحقيق ذلك قامت بإصدار سلسلة من القرارات والمراسيم التي نصت على نزع صفة المناعة والحصانة على الأملاك الوقفية، وتمكنت من تصفيتها وإدخالها في نطاق التعامل التجاري والتبادل العقاري حتى يسهل للأوربيين امتلاكها

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
مزوجي هشام, & حيمر صالح. (2021). السياسة الاستعمارية الفرنسية اتجاه الأوقاف في الجزائر من 1830 إلى غاية 1848م. مجلة المعيار, 25(4), 995–1012. https://doi.org/10.37138/almieyar.v25i4.2796
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget