الشيخ البشير الإبراهيمي وفلسفته في التربية والتعليم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن ما حققته جمعية العلماء المسلمين من نجاح أثناء حقبة الاستعمار الفرنسي في فرض التعليم العربي والإسلامي واثبات الهوية الوطنية لم يكن من فراغ أو بلمسة سحرية، وإنما كان بجهد حثيث وتقديم النفس والنفيس من اجل تحقيق الأهداف المرسومة والنهوض بالجيل عن طريق التربية والتعليم الوطني دون الاستعماري، حيث نجد من بين هؤلاء الذين كتبوا تاريخ المدرسة الجزائرية الشيخ البشير الإبراهيمي الذي كان بمثابة فيلسوف الجمعية ومنظرها، فبالرغم ما كتب عم هذا المفكر إلا انه لم يتم إنصافه حقه من الدراسة لحد الآن، ذلك لأنه يعتبر منظر حقيقي لإشكالية التربية والتعليم في الجزائر، فالمنهج التربوي الذي رسمه الإبراهيمي له فلسفة خاصة نابعة من ظروف وبيئة المجتمع الجزائري وهويته ولغته ودينه، فكان منهجا يشمل جميع أطراف عملية التربية والتعليم، فوضع شروط وصفات المعلم الناجح، ثم شروط وصفات المتعلم النجيب، وكذا ذكر وتبيان وأهمية التنوع في المواد العلمية المدروسة، فهو يرىانه لكي يعرف العالم الشخص، فعلى الشخص أن يعرف نفسه أولا، فان جهلها جهله العالم كله
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.