تنازع الديني والفلسفي في الفكر الغربي الحديث والمعاصر .
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص المقالة : تسائل هذه الورقة البحثية مسألة التنازع بين الدّيني والفلسفي في سياق الفلسفة الغربية الحديثة والمعاصرة، مبرزة صورة التنازع والتصادم وكذا الإئتلاف والتكامل، وتُبيّن الورقة أن فلسفة العصر الحديث لم تكن كما يتصور البعض نقدا جذريا للدين والتنكر له مطلقا، وفي مقابل ذلك أنها مجّدت العقل وحده، وأسّست لحداثة عقلانية قوامُها "الكل مادي"، كما تطرقت الورقة إلى الفلسفة المعاصرة وبيان كيف أعادت الروح لجسد العالم من جديد، بدل نزع القداسة عنه، باعتبار أن الدين فطرة و ضرورة وجودية وأخلاقية لابد منها. و من نتائج هذه الورقة البحثية أن فلاسفة العصر الحديث لم يتنكروا لروح الدين سواء باسم العقل أو العلم ، وإنما تنكروا لممارسات رجال اللاهوت، وبعد أن خَفَتَ صوت هؤلاء، فُسح المجال واسعا أمام عودة التلازم بين الديني والفلسفي في الفلسفة الغربية المعاصرة
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.