النص وحدود التأويل عند القاضي عبد الجبار المعتزلي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن المعتزلة كانت أكثر الفرق الإسلامية اشتغالا بعلوم اللغة والمنطق والفلسفة، لهذا ازدهر التأويل لديهم حتى عد ركيزة من الركائز التي قام عليها المنهج الإعتزالي وهو ما نجده واضحا في مؤلفاتهم. ثم إنهم وضعوا قواعد وأسس تحكم هذا التأويل منها ما هو لغوي ومنها ما هو كلامي، فالتأويل عندهم لا يقبل فقط من العالم باللغة العربية فلابد أن يكون أيضا متضلعا بعلم آخر ألا وهو علم الكلام وهنا تكمن أهمية البحث والذي ينطلق من إشكالية مهمة ألا وهي: كيف استخدم القاضي عبد الجبار التأويل في النص الديني ولذي حدده في كتاباته بالقرآن الكريم وانطلاقا من أي أسس كان تأويله؟ وبتناول النص وحدود التأويل عند واحد من أهم ممثلي المنهج الإعتزالي متكلم و عالم باللغة ألا وهو القاضي عبد الجبار، اعتمدنا على المنهج التحليلي الوصفي في وصف وتحليل أهم الأفكار التي جاء بها في الموضوع في مؤلفاته بالدرجة الأولى ومن ثم بما كتب وذلك محاولة منا إبراز أهمية التأويل ومحاولة إعادة بعثه في الحضارة والثقافة الإسلامية في العصر الحديث وفق قواعد وأسس.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.