دلالة مادة ظهر و مشتقاتها في القرآن الكريم دراسة لغوية دلالية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتناوَلُ هذه الدِّراسة مادة (الظاء و الهاء و الراء) في القرآن الكريم دراسة لغوية دلالية لمعرفة صيغ هذه المادة (ظهر) في القرآن الكريم و دلالاتِها في سياقها القرآني، معتمداً المنهج الاستقرائيّ الاستنتاجيّ من خلال استقراء هذه المادة اللغوية ) ظهر) وصيغها في القرآن الكريم ودراستها دراسة تحليلية، وخلُص الباحث أن مادة ( ظهر) وردت في القرآن اثنتين وأربعين مرة بصيغٍ متنوعة ٍفعلية و اسمية ،لكلٍّ دلالتُها ، فالصيغ الصرفية للمادة اللغوية الواحدة تَتشكل دلالتها و معناها من خلال سياقها، فلا يمكن قراءة ُاللفظة وفهمُ معناها في غير السياق الذي وُجدت فيه، فالنظم القرآني البيئة التي تتولد فيه دلالات ومعاني الألفاظ، فمادة ( الظاء، الهاء، الراء ) تنوعتْ في صيغها الصرفية في القرآن الكريم حتى وصلت إلى إحدى عشْرة صيغة فعلية و اسمية، و كلّ صيغ لها معناها في سياقها القرآنيّ، ولا يمكن لكلمة أخرى أن تحلّ مكانها، واستُعملت الصيغ الاسمية ( ظهْر ) و ( ظهور ) بين المعنى الحقيقي الحسيّ، و المعنى المجازيّ ( الكناية )، و هذا من تنوع في استعمال اللفظة الواحدة في معنيين. وهذا يدلّ على فصاحة وبلاغة هذا القرآن الكريم، فكل صيغة ترسم في سياقها القرآنيّ دلالة لا تؤديها غيرها، وهذا من وجوه الإعجاز البيانيِّ في تنوع صِيَغِه و دلالاتِها. و قد جاءت هذه الدِّراسة في تمهيدٍ و ثلاثة مطالب وخاتمَ
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.